شهد حياتى ٢٠

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

اقتربت من الطاوله الصغيره ووضعت ماتحمل وهى تحتك بيونس عن قصد ماكر بطريقه اربكته بوضوح ظاهر لها. تقدمت بغنج واضح له تضع كوب كامل امامه رغم أنها كان من الممكن ان تذهب ويعطيه يونس له لكنها فعلت بمكر وهى تنظر ليونس بغنج ودلال خادمه تدلل على سيدها العازب لتغويه.   جاء اتصال لكامل فذهب للشرفه وتركهم فابتسمت بمكر اكبر وتقدمت منه تعطيه كوبه ومالت عليه:اتفضل يا سى يونس.   رفع حاجبه قائلاً :مش بقولك مش مرتاحلك… سى يونس… من امتى.

شهد بغنج وميوعه وهى تلعب بازرار قميصه العلويه:الله مش بسمع الكلام يا سيدى. ابتلع ريقه بصعوبة وقال:سيدى.. لا لأ اهدى… فى ايه. مسحت بكف يدها بنعومه على رقبته ومقدمة صدره التى اطهرتها بفتح الزرائر فشعر هو بالاشتعال والسخونه وفهمت هى عليه وقالت:اشرب بقا النسكافيه وانا همشى. واستدارت بدلال   قبض على يدها برغبة ساخنه وقال بانفاس عاليه:تمشى فين… استنى. شهد بمكر ودلال :بس يا سيدى لاحسن حد يشوفنا. حررت نفسها وذهبت سريعاً وهو يلهث خلفها بقوه وهم بالوقوف كى يذهب خلفها لكن دلف والده بعد أن أنهى مكالمته وقال:كنا بنقول ايه بقا يا يونس.

يونس بانفاس لاهسه من افعال جنيته قال محدثا نفسه:اقوله ايه بس.. هو انا فاكر حاجة غير المجنونة بتاعتى وإلى بتعمله فيا. كامل:اه افتكرت… ها هتساعد الراجل وتجبله تصريح الارض. يونس وهو يحاول استعادة وقاره:احممم…. احممم… ان شاء الله.. ان شاء الله ماتقلقش. ثم حاول استكمال حديثه بجدية رغم سخونته التى اشعلتها صغيرته.   فى منزل عز كانت ماهى تتحدث على الهاتف مع مروه قائله بغضب :يعنى ايه مش هترجعى… لازم تيجى وتطردى الى اسمها ملك دى من هنا… مش ده بيتك انتى… هما كلهم ضبوف عندك.

  مروه بتلعثم:اااه.. اه. اه طبعاً.. بيتى… ده.. ده حتى يونس كتبه بأسمى هدية عيد ميلادي.   ماهى لنفسها:هدية عيد ميلادها فيلا في المكان ده وبالمبلغ ده… دى جربوعه ده لولا منصب جوزها ماكنتش عبرتها… بقى دى تبقى من نفس مستوايا وكمان مكتوبلها فيلا زى دى باسمها وانا لأ.. بس ماشى.. فتحدثت لمروه وقالت بمكر :طيب يا بنتى مش ترجعى بقا… البت الى اسمها شهد دى باين عليها مش سهله… انتى مفكره بمشيانك ده هييجى ويرجعك تبقى عبيطه… ده انتى كده سيباه ليها بيضة مقشره.

مروة بكبر غبى:لا طبعا… مسيره يزهق ويرجعلى. ماهى بمكر :ده انا كنت انا وعز بنتعشى عندكو النهاردة وسمعتهم كلهم بيتكلموا انها وخداه فى اوضتها من ساعة ماجم من برا… وبيقولو كمان انه باين عليه مبسوط… انا رائي إنك ترجعى وترجعى كل حاجه لوضعها الصح… ماتسبيش الفلاحة دى تاخد مكانك ابدا… هتسيبلها كل الفلوس والملايين دى كده بالساهل تشبع بيها وتلبس وتترسم وتبقى حرم سيادة النائب.   مروه بغيظ ورفض قاطع:لأ.. على جثتى.   ماهى:يبقى ترجعى من نفسك.. وترجعى كل املاكك ليكى… وانا هساعدك والست الى اسمها زفت ملك دى كمان تغور من هنا.

  أغلقت مروه الهاتف وعينيها تقدح شررا عازمه على اعادة كل شئ كما كان ولن تجلس تنتظر عوده يونس إنما ستعيده بالقوة او بالحيله فحتى اختها غاده منبع افكارها قد تخلت عنها خوفاً على مصالحها ومصالح زوجها مع يونس.   اما ماهى فكانت تنظر امامها بشرود وشر وهى تقول:اووف… ست غبيه وبيئه… بس مضطرة اتعامل معاها لحد ماخلص من الفلاحة دى.. اووف… حاسه بتلزيق وعرق من بس مجرد انى كلمتها فون… اوووووف لازم اقوم اخد دش ناو.

  ونهضت سريعا وذهبت الى المرحاض لدش طويل يستغرق ما يقترب من ساعه   دلف عز للداخل وهو يستمع لصوت المياه فقال بضيق:هى مش بتبطل حما خالص… ست غريبه.   ثم اتجه للشرفه المطله على فيلا العامرى وقال هو :يمكن تكون واقفه فى شباك ولا بلكونه ولا حاجة.   ظل يجوب بعينيه حتى يأس وقال :يا خسارة… ثوانى ووجودها تقف بالشرفه تحتسى كوب بيدها والى جوارها فتاه جميله لكن لم يهتم الا بذات الوجه الأحمر وقال:اوووف.. حمار وحلاوه مافيش كده… بقى دى تتخان دى يا ناس.. اقسم بالله لو كانت معايا لاكنت…. ااااااااه. ثم عض على شفتيه بقوه ورغبه

وهو يستمتع بالنظر إليها وهى تبتسم مع هواء بدايه الربيع فكانت لوحه من الجمال والإشراق وهو ينتقل من مرحلة الاعجاب بالشكل والجسد الى مرحلة الحب.. بكل مافيه.   تخطت الساعه ال12ليلا وهى ماتزال ساهره مع ملك. زفر بقوه وهو. مازال بانتظارها فى فراشهم. دقائق ودلفت هى بارهاق تخلع حجابها وتلقيه أرضا فنظرت له وقد تذكرت فقط للتو ما فعله بالمطبخ وتوعدها له فحديثها مع ملك قد انساها تماما ولكن الان فقط تذكرت وابتسمت للتو بمكر.

  رأت نظراته الغاضبه فخلعت حذائها والقت واحده يمينا باهمال والاخرى يسارا بعبث واقتربت منه بمكر وتسليه وهو ينظر لها بتوجس غير مطمئن إطلاقاً.   فردت شعرها الطويل بنعومه على طول ظهرها وخلعت فستانها بعبث وهى تقترب متخليه عن خجلها لاول مره بطريقة ادهشتها هى نفسها ولكن أرادت ان تعلمه كيف يقول عنها زنوبه.   علت انفاسه بصعوبه وهو يراها خلعت فستانها المحتشم ووقفت امامه ترتدى احدى قمصانه البيضاء وقد فتحت اول ثلاث زرائر فكان صدرها الأبيض المنتفخ ظاهر له بطريقه مهلكة.

  تقدمت بخطى بطيئه من طرف الفراش وهى تتذكر كيف ذهبت لارتداء قميصه بعدما فعلته به بالمكتب وتوعدت له فصعدت لغرفته واخذت قميصه وارتدته ثم ارتدت فستانها المحتشم وذهبت سريعا للجلوس مع ملك وقد نست أمر ما ترتديه ولكن الان فقط تذكرت.   كان قد وثب بركبتيه على الفراش وهو يلهث بانفاس عاليه من مظهرها المميت هذا وهو يراها ترتدى قميصه وهى بكل هذا الإغراء. ابتسمت برضا وهى تراه هكذا ومعالم رغبته باديه عليه فمالت بصدرها بغنج قاتل وقالت:فى حاجة ياسى يونس.

  ابتلع ريقه وبلل شفتيه قائلاً :فى حاجات.. قميصى ده صح. شهد:اممم… اصلى كنت بطبخ وهدومى اتبهدلت فاخدت قميصك… انا عارفه انه غالى بس هرجعهولك.   يونس وهو لم يعد قادرا اكثر على التماسك:لأ… ده أنا هديكى كل قمصانى تلبسيهولى قميص قميص… بس تعالي بقا.   ابتعدت عنه بغنج قائله:بس يا سيدى لاحسن حد يشوفنا. عض على شفتيه بقوه مغمضا عينيه وقال :حلو اووى الجو الجديد ده… بم*وت فى التغيير. شهد :ما ينفعش يا سى يونس… انت نسيت… ده أنا زنوبه الخدامه.

  انقض عليها يفترسها بقوه قائلاً :وانا بمو*ت فى الخدامين.   فضحكت ضحكه قويه ولكن خرجت رقيعه حقاً دون قصد منها فقال :يالهوووى… امو*ت انا فى كدا. وعاد يلتهمها بقوه وجوع أكبر وهى تتدلل عليه دلال جديد من نوعه اعجبه جدا. وظل هكذا طوال الليل وهى تذهب له عقله وهو يتصرف بمراهقه جديده عليه ولكن اعادت له فرحته بشبابه وشباب قلبه على يدها هى وحدها.  

فى الصباح كان يهبط الدرج بسعادة غامرة وهو يحيط خصرها بتملك شديد حريص على الحفاظ على مصدر سعادته ولكن توقفت قدميهم وهم يرون مروه تجلس على السفره تتناول فطورها فتقدم مالك سريعاً وقال بسعادة :شكراً يا بابا إنك اتصلت بماما وصالحتها عشان تيجى… هى لسه حكيالنا حالا.. كنت عارف ان حضرتك هتعمل كده.   نظرت له شهد بصدمه فهز رأسه بقوه نافياً وتحدث لمالك قائلاً :مين قالك اني عملت كده انا ماعملتيش…. قاطعه مالك صارخاً :مافيش مدرسه بالجيبه دى يا جورى هانم.

  نظروا اعلى السلم وجدوا جورى ترتدى يونيفورم المدرسه ولكن ابدلت الجيب الطويلة باخرى قصيره جدا.   تخطاهم مالك وصعد لها قائلاً بقوه وغضب:فين الجيب الى انا مختارها.   جورى بعبوس:اتقطعت.. هروح بدى النهاردة بس. مالك بصرامه :لأ… هتصل بحد من المدرسة يجيب ليكى واحدة حالا. جورى بغضب وهى تلوح بيديها :بس كده هنتاخل. مالك بحب وهو يقضم وجنتها المنتفخه:مانتأخر.. احنا صحاب المدرسه يا روحى.   تدخلت شهد بغضب:مالك.. كده كتير… انا اللى لبستها الجيب وهى مش قصيره.. سيب البنت تعيش سنها وبلاش قيود.

مالك بحب:انا خايف عليها… وبعدين عادى ازاى… اسيب رجليها تبان يعني للعيال فى المدرسة.   شهد بغضب:لأ انا مش هسكت اكتر من كده… البنت بتقولى إنك مش بتخليها تلعب فى البريك وبتلزمها تقعد معاك مكان مانت قاعد. مالك بقوة :عشان خايف عليها وبحبها وكمان مانا بفضل قاعد معاها. شهد:لا… كتير بتسيبها وتروح تقف مع بنات صحابك… انا مش هعزل بنتى عن العالم والناس علشانك. مالك بغضب :يعني ايه. شهد بقوه:يعني من بكره هنقلها فى مدرسة تانيه.

مالك :نعم… ايه اللي بتقوليه ده. شهد :الى هيحصل… انا امها ولسه عايشه مش هسيب حد يتحكم فيها عشان بقت يتيمه وانتو معيشنا معاكوا.   نظر لها يونس قائلاً :ايه اللي بتقوليه ده… وايه معيشنا معاكوا… ليه بتتكلمى على اساس انك مش مننا… انا وانتى واحد… والبيت ده ملكك واحنا الى ضيوف فيه.   شهد بغضب:انا مش عايزه بيوت… انا عايزه بنتى تعيش حياتها. يونس:بنتك ابنى بيحبها والى بعملوا ده خوف عليها. شهد :طب وهى ذنبها ايه يعزلها كده عن الناس

يونس بقوه :ذنبها وذنبه انه بيحبها.   اجتمع الجميع على صوت مشاجرتهم فقال كامل :اهدى يا شهد وهاتى جورى وتعالوا افطروا وانا ليا كلام تانى مع مالك. مالك برفض تام :نتكلم زى مانتكلم بس اهم واول حاجة تغير الجيب دى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى